معهد فتيات كفر ابراش

هدفنا الوصول للاحلام غايتنا تغيير الواقع موقعنا تعليمى لكل الاخبار التى تخص المعهد واخر اخبار الازهر خاص بالبنات فقط


    خواطر إسلامية

    شاطر

    el-ameed

    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010

    خواطر إسلامية

    مُساهمة  el-ameed في السبت نوفمبر 27, 2010 4:55 am

    الخاطرة الأولى
    ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقة
    المفعمة بالحب والنقاء .....التي تمتلئ بها الروح ...ويظطرب بها القلب ...
    ويهتز بها الوجدان .

    الخاطرة الثانية
    ما أجملها من أخوة ، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة ، يستشعرها الأخو تجاه أخيه..فتسري في عروقه سريان الماء الزلال بعد فورة عطش شديد ،فيثلج صدرة ، ويروى ضمؤه ، ليعود للقلب نقاءه ,,وللنفس صفاؤها..فتطمئن الروح وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد .

    الخاطرة الثالثة
    كم من أخ عرفناه ، وصديق ألفناه ، طوى الزمان صفحته ، ومضى به قطار الحياة ، فودعنا ورحل ، ولم يبقي لنا إلا الذكريات ، ولأن عز في الدنيا اللقاء فابلأخرة لنا رجاء .

    الخاطرة الرابعة
    كم من أمنيات عشناها ، فصارت ذكريات ، ذكريات تثير شجون المحبين ،
    فللقلب معها خفقات....
    وللدمع فيها دفقات....
    وفي الصدر منها لهيب وزفرات.

    الخاطرة الخامسة
    ما عمل الليل والنهار في قلوب الأحبة كعمل الفراق بعد اللقاء ،
    فهذه كبد حرى .......وتلك عين دامعة ....
    صدقت هذه وتلك في الحب في الله
    وكان ظل العرش موعد اللقاء .

    الخاطرة السادسة
    لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم ، ولكن تأبى النفس إلا أن تبين بعض ما يتلجلج في الصدر .. ويشتعل في الأعماق
    ومع عودة الذكريات...... يعود الأمل .

    الخاطرة السابعة
    إلى من عاش معنا زمناً ...ثم فقدناه ...
    عد إلى مجالس الصالحين.......ومصاحبة الطيبين.

    الخاطرة الثامنة
    وبعد الوصال لابد من إرتحال ، تغرب الشمس وكأن أشعة غروبها سيوف تعمل في الغروب ، فيخفق القلب صراعاً .. ويناديه الركب الراحل ...وداعــــــاً ....
    ويهتف اللسان والقلب ...قفوا....قفوا .

    الخاطرة التاسعة
    ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك ، فيذوب لها قلبك ، وتحس دفء الروح يسري في عروقك ، وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك ، وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان، ولا يصفها أي مخلوق كان ، وبآمآل وأحلام تتزاحم في الفكروالوجدان ، عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك...وابتسامته تلازمك ..وطيفه يناجيك ويسامرك....تندفع إليه وشوقك يسابق...والحياء قد غطا معالمك..
    أخي : إني أحبك في الله ...
    تتمنى بعدها أنك طير يطير في السماء
    أو أن الأرض تنشق وتبتلعك...
    حياءً ..وسعادةً ..وخوفاً ... وشوقا ...
    مشاعر كثيرة ، ازدحمت وتلاطمت ، في بحر أعماقك ، فيساعدك أخوك مترنما :
    أحبك الذي أحببتني فيه ، وبارك الله فيك ، وجزاك الله خيرا.
    قالها كنسمات عطر يلأخذ الألباب ..ليسري في عروقك ، ويتغلغل شذاه في الأعماق ، بإبتسامةٍ تنعكس إشراقتها ليكلل نورها محياك ، ويبارك الله مسعاك ،
    ثم يأخذ بيدك قائلا : أخي ..طريقنا شوك وأزهار...وقصف وأنغام.....وإعصار وريحان
    أخي ...نحن الآن طريقنا واحد ... وذكرنا واحد
    أخي ...نحن الآن روح في جسدين .......روح في جسدين.....روح في جسدين

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:47 pm